علم الإجرام S5 | محاضرات في علم الإجرام

جديد

علم الإجرام S5 | محاضرات في علم الإجرام

علم الإجرام,محاضرات في علم الإجرام,علم الإجرام pdf,علم الإجرام s5,علم الإجرام s5 pdf,علم الإجرام والعقاب, علم الإجرام والسياسة الجنائية pdf,علم الإجرام والعقاب,علم الإجرام في المغرب

العنوانعلم الإجرام
نوع المرجع   كتاب
الفصل     الخامس S5
المؤلفالدكتورة خدوج فلاح
الموسم الجامعي 2021/2020
عدد الصفحات 106
حجم الملف 16 ميگا
نوع الملفPDF
روابط التحميلmediafire أو google drive

علم الإجرام,محاضرات في علم الإجرام,علم الإجرام pdf,علم الإجرام s5,علم الإجرام s5 pdf,علم الإجرام والعقاب, علم الإجرام والسياسة الجنائية pdf,علم الإجرام والعقاب,علم الإجرام في المغرب

مقدمة

توجد الجريمة حيثا يوجد الإنسان، إذ لا يمكن تصور مجتمع بدون جرائم، وقد عرفت الجريمة في الآونة الأخيرة تطورا خطيرا شغل بال و فكر العاملين في مجال الجريمة و المجرم، و حير الباحثين في علم الإجرام لتنوعها و اعتمادها أساليب مختلفة وخاصة منها تلك التي تعتمد على التطور التكنولوجی و وسائل الاتصال الحديثة، وكذلك تلك التي تأتي في صورة الإجرام المنظم إضافة إلى جرائم الإرهاب و تزوير العملات وتهريب السلع و المخدرات و الأشياء الثمينة والذهب و تحويل الأموال عبر الحاسوب و جرائم الجنس... الخ كلها جرائم حديثة العهد.

يتطلب هذا الوضع ضرورة تكثيف الجهود والبحوث والدراسات لصد الظاهرة الإجرامية التي تعد قطبا للبحث في مجال الجريمة والمجرم، و الدراسات التي تم تقديمها في هذا الشأن تستهدف بالأساس المجرم كفاعل و الظاهرة الإجرامية كفعل وهي دراسات ذات أهمية تبحث في المجرم وأسباب ارتكاب الجريمة وأنواعها والبحث في هذه الثنائية وهو ما يعرف بعلم الإجرام.

وعليه سوف نخص هذا العلم بالدراسة والتحليل من خلال ثلاث محاور کبری :

  • المحور الأول : و يتعلق بتوطئة عامة لعلم الإجرام نتطرق فيها لتعريف هذا العلم وتأصيل تاريخه وتحديد موضوعه وعلاقته بالعلوم الأخرى وكذا بيان مناهج البحث فيه.
  • المحور الثاني : نتعرف فيه على مختلف المدارس والنظريات التي عملت على تفسير الظاهرة الإجرامية.
  • المحور الثالث : ويتعلق بمختلف العوامل المؤدية إلى السلوك الإجرامي سواء كانت هذه العوامل داخلية أو خارجية.

المحور الأول : توطئة عامة لعلم الإجرام.

نتعرف في هذه التوطئة على مجموعة من النقاط التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بعلم الإجرام.

تعریف علم الإجرام

مبدئيا علم الإجرام تسمية مكونة من كلمتين crimino و logi أي علم الجريمة. بمعنى أن علم الإجرام أعتبر علما "science" مثل العلوم التي تخضع للملاحظة و التجربة لتصل إلى نتيجة معينة.

وعلم الإجرام علم حديث النشأة ظهر في الربع الأخير من القرن 19 ولم تكتمل بعد مراحل نموه، لذلك تعددت تعريفاته بتعدد الزوايا التي ينظر منها إلى نطاقه و أسبابه , و لتشعب مضامینه و تنوع العلوم المساعدة له .

ورغم محاولة الكثير من العلماء تعريفه نجد هذه التعريفات تتباين وتختلف، إلا أنها تصب في مضمون واحد ، ولذلك قيل أنه يوجد لعلم الإجرام تعريفات بقدر ما يوجد من علماء لعلم الإجرام.

ولما كانت هذه التعريفات غير متطابقة ولا متجانسة إلا أنه يمكن إعطاء تعريف يجمع بين النظرة العلمية والفقهية في ما يلي :

🔹علم الإجرام هو العلم الذي يدرس الجريمة كظاهرة اجتماعية، احتمالية في حياة الفرد وحتمية في حياة المجتمع، ويتقصى أسبابها الفردية والاجتماعية الداخلية والخارجية ليحدد القوانين المنطقية التي تحكمها و تفسرها في مظاهرها المتنوعة.

🔹وعلم الإجرام هو العلم الذي يختص بدراسة المجرم وبالدراسة العلمية لأسباب ارتكاب الفعل المجرم من أجل اتخاذ السبل الناجعة للحد منها.

المحور الثاني : مدارس و نظريات تفسير الظاهرة الإجرامية.

بدأ البحث في أساليب الجريمة من الناحية العلمية إبان الثورة العلمية وتراكمت الأبحاث بتراكم العلوم التي تهتم بالسلوك الإجرامي, كما تعددت مدارس تفسير الظاهرة الإجرامية.

أولا: المدرسة التقليدية
نشأت سنة 1775 في إنجلترا تعتمد على بسيكولوجية اللذة والألم، بمعنى أن الفرد لا يقوم بأي فعل أو تصرف إلا بعد تقدير ما ينتج عن ذلك من لذة لدى الفاعل و ألم لدى المجني عليه. على اعتبار إرادة حرة و مختارة لأفعاله و من بين رواد هذه المدرسة الرائد بكاريا.

ثانيا: المدرسة الجغرافية
نشأت سنة 1830، تركز على توزيع الجرائم في بعض المناطق من الناحيتين الجغرافية والاجتماعية وتقوم بتوزيع الجرائم في المناطق تبعا للمناخ و التضاريس وكذا الجانب الاقتصادي، من أنصارها سموثلیت و جيري.

ثالتا: المدرسة الاشتراكية
نشأة سنة 1850 اعتمدت على دراسة المبادئ التي جاء بها مارکس و انجلز حيث تقول بارتباط معدل الجريمة بالظروف الاقتصادية السائدة في المجتمع. كما جاءت لتأكيد البرنامج الاشتراكي من خلال الأبحاث المنجزة في هذا الشأن. واعتبروا أن الرأسمالية هي سبب الإجرام ( شخص له شركة يضطهد العمال و يتعدي على حقوقهم).

رابعا : المدرسة الشخصية أو النوعية
تعتمد على النوع والتركيبة الشخصية للمجرمين وتفترض اختلاف المجرمين عن غيرهم ببعض المميزات الشخصية التي تفسر عن ميول غريزي غير عادي نحو الإجرام، و هو ميول إما وراثي أو تعبير عن الشخصية.

خامسا : المدرسة اللمبروزية ( البيولوجية)
نشت سنة 1875 حينا أقرت المجرم بالميلاد أو بالفطرة ثم سنة 1905 حينها بنت الإجرام على أساس الضعف العقلي ( العامل النفسي ) ثم بعد ذلك إقرار الإجرام على أساس عوامل ذاتية خاصة بالشخص سواء داخلية أو خارجية وكذلك عوامل اجتماعية.

سادسا: المدرسة الاجتماعية أو الدفاع الاجتماعي
نشأت سنة 1915 والتي تدرس جميع الظواهر الاجتماعية وتأثيرها على السلوك الإجرامي. وسوف نحاول التركيز على أهم هذه المدارس وهي : التحليل العضوي ثم التحليل النفسي و التعليل الإجتماعي وأخيرا التحليل التكاملي. علما أن جميع هذه النتائج المتوصل إليها في هذه الدراسة تبقى نتائج نسبية لا تصل إلى درجة قوية من الصحة.

المحور الثالث :عوامل السلوك الإجراي.

هناك مجموعة من العوامل التي تأثر على الإنسان، وينعكس ذلك على سلوكه ، وتصرفاته، بل وعلى شخصيته و قد تؤثر عليه هذه العوامل سلبا فيرتكب السلوك الإجرامي.

وتتنوع هذه العوامل، منها ما هو داخلي له علاقة مباشرة بالشخص ومنها ما هو خارجي يتعلق بالمؤثرات الخارجة عن ذات الشخص من حيث البيئة والعوامل الطبيعية كالمناخ والموقع الجغرافي الذي يعيش فيه الشخص.

__________________________________
المصدر مقتطفات من كتاب محاضرات في مادة علم الإجرام للدكتورة خدوج فلاح


 

 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -