نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد

جديد

نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد

نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد رضوان زهرو,النموذج التنموي الجديد
العنوان    نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد   
تأليف الدكتور    رضوان زهرو 
نوع المرجع   كتاب  
عدد الصفحات238 ص
حجم الملف2MO
نوع الملفPDF
روابط التحميلmediafire أو google drive
نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد رضوان زهرو,النموذج التنموي الجديد

مقدمة

   هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ، ليس أكثر من محاولة متواضعة للتفكير في نموذج تنموي خاص بالمغرب، وذلك من خلال محاضرات ألقيتها في مناسبات عديدة، وأضفت إليها مقالات نشرت لي في بعض الصحف الوطنية والمجلات العلمية، مع إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليها.

    وقد اخترت لهذا الكتاب عنوانا، يشكل في نظري، قاسما مشتركا لجميع هذه المحاضرات وهذه المقالات وهو : نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد، وذلك مساهمة منا في إغناء النقاش الدائر حاليا، حول مدى قدرة المغرب على رفع العوائق والتحديات الكبرى التي تواجه بلادنا، في مجالات الاقتصاد والسياسة والمجتمع ،وهي كلها إكراهات مستعجلة، ولا تقبل الانتظارية، بل تتطلب استنهاض الهمم ونكران الذات والغيرة الصادقة على مصالح الوطن والمواطنين.

   شهدت الآونة الأخيرة بالمغرب تداولا واسعا ونقاشا مستفيضا حول خطاب التنمية، والنموذج التنموي الذي نطمح إليه، والمجالات الحية التي ينبغي أن يطالها. 

   وأضحت الدعوة إلى الإصلاح والتغيير مطلبا طموحا وضرورة ملحة في ظل الظرفية العالمية والوطنية الراهنة، والتي تتميز بالعديد من التغيرات، لاسيما في ظل تنامي السياسات الحمائية وتفاقم حدة التوترات التجارية بين القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وكذا تزاید الصراعات الجيوسياسية، وما ترتب عنها من انعكاسات على تراجع آفاق النمو العالمي، والتقلبات الكبيرة لأسعار الغاز والبترول، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانعكاس كل ذلك حتما على بلادنا. 

   مما يفرض علينا ضرورة التفكير في أسس ولبنات مشروع تنموي متكامل قوامه التحديث والديمقراطية والتطور والنماء والاستفادة في الوقت نفسه من إخفاقات الماضي ودعم القطاعات الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية والقضاء على الفقر أو على الأقل تقليصه، والحد من البطالة وتفعيل آليات الحكامة الجيدة وتنزيل الجهوية المتقدمة وإعطاء دينامية جديدة للاستثمار وتأهيل المقاولة.

   يحق لنا إذن أن نتساءل : هل "نموذجنا التنموي" في صيغته الحالية يخدم بالفعل الاقتصاد والمجتمع ويحقق الديمقراطية ويصون الحقوق؟ وما هي ملامح النموذج التنموي الذي نريد؟

   هذه الإشكالية، سنحاول الإجابة عنها، من خلال أربع محاور رئيسية :

- المحور الأول يستعرض تطور مفهوم التنمية

- المحور الثاني يتناول الاقتصاد العالمي المعاصر وآفاق
التنمية. 

- المحور الثالث يقدم تشخيصا ل "النموذج التنموي المغربي"  الذي بلغ مداه واستنفذ كل طاقته. 

- والمحور الرابع يبرز ملامح النموذج التنموي الذي ننشده
ونطمح إليه.

   مواضيع ذات صلة :  


المصدر كتاب نموذجنا التنموي من أجل تعاقد جديد للدكتور رضوان زهرو 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -